منتدى ناس الغيوان


موقع الظاهرة الغيوانية
 
الرئيسيةاخر المساهماتاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
:الـسلام علـيـكـم ورحـمة الله وبـركاته لو علمت الدار بمن زارها فرحت واستبشرت ثم باست موضع القدمين وأنشدت بلسان الحال قائلةً اهلا وسهلاً بأهل الجود والكرم أهـــلا و ســهــلا بــكـم في منتدى بوح الغيوان .

شاطر | 
 

 .....................اهل الكهف .............

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حـ لبنى ـلمي
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل عدد الرسائل : 5
التصويت : 0
نقاط : 7
تاريخ التسجيل : 08/07/2009

مُساهمةموضوع: .....................اهل الكهف .............   الأربعاء 8 يوليو - 17:32:17

هل تعلم شيا عن قصة اهل الكهف هل تعلم من هي يمليخا و مرنوش انهم من اروع و اهم شخصيات قصة اهل الكهف
الى ان اهمية هده القصة دكرها الله في القران
حيث جاء في هده القصة انه كان هتاك كلب و بعض
الناس اتجهو نحو كهف مطلم خوفا من الاططهاط حيث ناموا اعوام لا تقدر و لما استقطو وكانهم
ناموا ليلة واحدة
و اكتفي بهدا الى موضوع جديد ان شاء الله و شكرا الى يوم الغد سوف اتي بكل التفاصيل من كتاب اهل الكهف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بـ الغيوان ـوح
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى عدد الرسائل عدد الرسائل : 1305
العمر : 37
التصويت : 9
نقاط : 1397
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: .....................اهل الكهف .............   الأربعاء 8 يوليو - 17:47:08

جزاك ي الله الف خير على المعلومات القيمة

ننتظر الكتاب

شكرا جزيلا

تحياتي

_________________________________________________
العمر رحلة والتجريب راحلة_____________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حـ لبنى ـلمي
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل عدد الرسائل : 5
التصويت : 0
نقاط : 7
تاريخ التسجيل : 08/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: .....................اهل الكهف .............   الخميس 16 يوليو - 6:16:49

اعتدر عن تاخير لوضع الكتاب ولكن بفضل الله هدا هو الكتاب ل اهل الكهف
أصحاب الكهف هم مجموعة من الفتية المؤمنين الذين وردت قصتهم في سورة الكهف في القرآن الكريم, في الآيات من 9 حتى 25 وذلك في قوله تعالى: (...إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى ¦ وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السموات والأرض لن ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذًا شطَطًا ¦ّهؤلاء قومنا اتخذوا من دُونِه آلهةً لولا يأتون عليهم بسلطان بيّن فَمَن أظلَمُ مِمَّن افترى على الله كذبًا ¦ وإذ اعتزلتُمُوهُم وما يعبدون إلا الله فأوُوا إلى الكهف ينشُر لكُم ربُّكُم من رحمَته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا) الكهف 13-16. وورود قصة هؤلاء الفتية في القرآن الكريم يعد من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم.

وكان هؤلاء الفتية قد هربوا بدينهم من الكفار وقرروا الالتجاء إلى أحد الكهوف للاختباء فيه, وناموا به ثلاثمائة وتسع سنين, ثم استيقظوا بعد هذه المدة الطويلة بكامل هيئتهم, فبدؤا يتساءلون فيما بينهم عن المدة التي أمضوها نياماً, لكنهم لم يلبثوا أن صرفوا النظر عن التحقيق في ذلك لشعورهم بالجوع, وكان بحوزتهم بعض النقود التي كانت متداولة في زمنهم قبل منامهم الطويل, فبعثوا أحدهم إلى المدينة ليبحث لهم عن طعام يأكلونه, لكن ذلك الرجل تفاجأ بأن المدينة التي غادرها هو وأصحابه بالأمس لم تعد كما كانت عليه وتغيرت اااااايعرف فيها شيئاً مما كان يعهده, ودفع بما لديه من نقود إلى أحد الباعة, فأثارت النقود دهشة البائع وعجب بقية الباعة الآخرين, وقرروا أن يذهبوا بها وبصاحبها إلى سلطان مدينتهم, وتعجب السلطان من قصتها وقرر أن يذهب إلى مكان الكهف, ورأى الفتية الآخرين, ورحب بهم وفهم أن معجزة قد وقعت لهم, ولم يلبث أولئك الفتية بعد ذلك أن ماتوا جميعاً في نفس اللحظة. وقد قيل أن الكهف اسمه الرقيم, وقال آخرون أن الرقيم هو اسم حجر على باب ذلك الكهف دونت عليه أسماء أولائك الفتية المؤمنين. وقيل أن البلدة التي يوجد بها ذلك الكهف هي قرية الرقبم الرجبب في الأردن وتبعد عن عمان 5 كم.[1]

وقد وردت قصتهم بعدة روايات منها ما رواه اليونانيون ومنها ما رواه الرومان وغيرهم الكثير. عددهم لم يعرف تماما, ويقال انهم 7 أو 8 ومعهم كلب يدعى قطمير.

وقد سميت إحدى سور القرآن الكريم بـ(سورة الكهف): نسبة إلى قصة هؤلاء الفتية الذين ذهبوا إلى الكهف الذي كان فيه نجاتهم مع أن ظاهره يوحي بالخوف والظلمة والرعب لكنه لم يكن كذلك إنما كان العكس .
قال القرآن :" وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا " آية 16 . فالكهف في السورة ما هو إلا تعبير أن العصمة من الفتن أحياناً تكون باللجوء إلى الله حتى لو أن ظاهر الأمر مخيف.وهو رمز الدعوة إلى الله فهو كهف الدعوة وكهف التسليم لله ولذا سميت السورة (الكهف) وهي العصمة من الفتن.
محتويات
[إخفاء]

* 1 الأسباب الإلهية لنوم أهل الكهف
o 1.1 تعطيل حاسة السمع
o 1.2 تعطيل الجهاز المنشط الشبكي
o 1.3 المحافظة على أجسامهم سليمة طبيا وصحيا
* 2 أهل الكهف عند السريانيين
* 3 المراجع

[عدل] الأسباب الإلهية لنوم أهل الكهف

حتى ينام أصحاب الكهف بصورة هادئة وصحيحة هذه المدة الطويلة من دون تعرضهم للأذى والضرر وحتى لا يكون هذا المكان موحشا ويصبح مناسبا لمعيشتهم فقد وفر لهم البارئ عز وجل عدة أسباب .

[عدل] تعطيل حاسة السمع

حيث أن الصوت الخارجي يوقظ النائم وذلك في قول القرآن: " فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا "الكهف آية 11

والضرب هنا التعطيل والمنع أي عطلنا حاسة السمع عندهم مؤقتا والموجودة في الأذن والمرتبطة بالعصب القحفي الثامن .ذلك إن حاسة السمع في الإذن هي الحاسة الوحيدة التي تعمل بصورة مستمرة في كافة الظروف وتربط الإنسان بمحيطة الخارجي .

[عدل] تعطيل الجهاز المنشط الشبكي

[عدل] المحافظة على أجسامهم سليمة طبيا وصحيا

حمياتها داخليا وخارجيا عن طريق :

* أ-التقليب المستمر لهم أثناء نومهم كما في قولة تعالى: " وَتَحْسَبُهُمْ أيقاظاً وَهُمْ رُقودٌ وَنُقلّبُهُمْ ذاتَ اليْمَين وذاتَ الشّمَالِ " الكهف آية 18، لئلا تآكل الأرض أجسادهم بحدوث تقرحات الفراش في جلودهم والجلطات في الأوعية الدموية والرئتين وهذا ما يوصي به الطب ألتأهيلي حديثا في معالجة المرضى فاقدي الوعي أو الذين لا يستطيعون الحركة بسبب الشلل وغيرة .

* ب- تعرض أجسادهم وفناء الكهف لضياء الشمس بصورة متوازنة ومعتدلة في أول النهار وآخرة :
و ذلك للمحافظة عليها منعاً من حصول الرطوبة والتعفن داخل الكهف في حالة كونه معتما وذلك في قولة تعالى " وَتَرَى الشَّمس إذا طَلَعتْ تَزاورُ عن كهْفِهمَ ذاتَ الْيَمين وإذاغرَبتْ تَفْرضُهُمْ ذاتَ الشِّمال " الكهف آية 17

والشمس ضرورية كما هو معلوم طبيا للتطهير أولا ولتقوية عظام الإنسان وأنسجته بتكوين فيتامين د vitamin d عن طريق الجلد ثانيا وغيرها من الفوائد .

يقول القرطبي في تفسيره وقيل( إذا غربت فتقرضهم ) أي يصيبهم يسير منها من قراضة الذهب والفضة أي تعطيهم الشمس اليسير من شعاعها إصلاحا لأجسادهم فالآية في ذلك بان الله تعالى آواهم إلى كهف هذه صفاته. لا إلى كهف آخر يتأذون فيه بانبساط الشمس عليهم في معظم النهار والمقصود بيان حفظهم عن تطرق البلاء وتغير الأبدان والألوان إليهم والتأذي بحرارة أو ببرودة. القرطبي / الجامع لأحكام القرآن ،ج1 ص 369

* ج- وجود فتحة في سقف الكهف تصل فناءه بالخارج:

تساعد على تعريض الكهف إلى جو مثالي من التهوية ولإضاءة عن طريق تلك الفتحة ووجود الفجوة (وهي المتسع في المكان ) في الكهف في قولة تعالى " وَهُمْ في فَجْوَةٍ مِنْهُ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللهِ مَنْ يَهْدِ اللهُ فهُوَ الْمُهتْدى وَمَنْ يُضْلِلْ فلَنْ تَجِدْ لَهُ ولياَ مُرْشداً "الكهف آية17 .

* د- الحماية الخارجية :

بإلقاء الرهبة منهم وجعلهم في حالة غريبة جدا غير مألوفة لا هم بالموتى ولا بالإحياء إذ يرهم الناظر كالأيقاظ يتقلبون ولا يستيقظون بحيث إن من يطلع عليهم يهرب هلعا من مشهدهم وكان لوجود الكلب في باب فناء الكهف دور في حمايتهم لقولة تعالى " وَكلْبُهُمْ باسِط ذِراعِيْهِ بالْوَصيدِ لَوْ اطَّلعْتَ عَلْيَهمْ لَوَلَيتَ مِنْهُمْ فِراراًوَلمُلِئْتَ مِنْهُمً رُعْباَ " الكهف آية 18.

إضافة إلى تعطيل حاسة السمع لديهم كما ذكرنا أعلاه كحماية من الأصوات الخارجية حقيقة لا نملك إلا أن نقول سبحان الله على المعجزة وعلى وصفها في القرآن الكريم .

[عدل] أهل الكهف عند السريانيين

عندما ملك داقيوس الأثيم (داكيوس) على المملكة الرومانية (249م -251 م) وزار مدينة افسس ، أصدر أمره غلى أمراؤها ونبلائها بنحر ذبائح أصنام ، وأمر بقتل المسيحيين الذين لم يخضعوا لأمره ، فقتل عدد كبير منهم وألقيت بجثثهم للغربان والنسور والعقبان وسائر الجوارح ، وحاول بالوعد والوعيد إقناع سبعة شبان من أبناء النبلاء ، وشى بهم إليه ، أن ينكروا مسيحيتهم ، ويقدموا الذبائح للأوثان فرفضوا ، فنزع من على أكتافهم شارات الحرير ( أي رتبهم في الجيش - وفصلهم من العمل في الجيش ) وطردهم من امامه ، وأعطاهم فرصة ليفكروا حتى يعدلوا عن

ولما لم يعثر عليهم الملك في المدينة أستقدم ذويهم ، فأخبروه بأن الفتية السبعة قد هربوا إلى كهف في جبل ( أنكيليوس) فأمر الملك بسد باب الكهف بالحجارة ليموتوا ، فيصير الكهف قبراً لهم ، غير عالم أن الرب الإله فصل أرواحهم عن جسدهم لقصد ربانى أعلن بعد سنين بأعجوبة باهرة .

وكان أنتودورس و أريوس خادما الملك مسيحيين تقيين ، وقد اخفيا عقيدتهما خوفاً منه فتشاوروا معاً وكتبا صورة هؤلاء المعترفين بصحائف من رصاص ، ووضعا في صندوق من نحاس ، وختمت ودست في البنيان عند مدخل الكهف .

وهلك داقيوس وخلفه على العرش الرومانى ملوك كثيرون ، حتى جلس في دست الحكم الملك المؤمن ثيودسيوس الصغير (408 م - 450 م) وظهرت في عهده ردع عديدة حتى بعضهم أنكر قيامة الموتى ، وتبلبلت افكار الملك ، وشقه الحزن ، فإتشح بالمسوح ، وأفترش الرماد ، وطلب من الرب أن يضئ أمامه سبيل الإيمان .

وألقى الرب الإله في نفس أدونيس صاحب المرعى الذي يقع فيه الكهف حيث رقد المعترفون وبدأ في أن يشيد حظيرة هناك ، فنزع العمال الحجارة عن باب الكهف (لينتفعوا بحجارته في بناء الحظيرة كما نزعوا مداخل قبور أخرى في المنطقة ) ولما انفتح ، أمر الإله أن يبعث الفتية السبعة الراقدون أحياء ، فعادت ارواحهم إلى اجسادهم وأستيقضوا ، وسلم بعضهم على بعض كعادتهم صباح كل يوم ولم تظهر عليهم علامات الموت ، ولم تتغير هيئتهم ولا ألبستهم التي كانوا متشحين بها منذ رقادهم ، فظنوا وكأنما ناموا مساء وأستيقظوا صباحاً .

ونهض يمليخا كعادته صباح كل يوم ، وأخذ فضة وخرج من الكهف متجهاً نحو المدينة ليشترى طعاماً ، وعندما أقترب من بابها دهش حين رأى علامة الصليب منحوته في أعلاه ، فتحول إلى باب آخر من ابوابها فرأى المنظر ذاته ، ودخل المدينة فلم يعرفها إذ شاهد فيها أبنية جديدة تنكرت له ، وسمع الناس تقسم باسم السيد المسيح ، فسأل أحد المارين عن اسم المدينة ، فأجابه اسمها افسس فزاد مليخا حيرة وقال في نفسه : لعمرى لا أعلم ما جرى لى ، ألعلى فقد عقلى وغاب عنى صوابى ؟ الأفضل أن اسرع بالخروج من هذه المدينة قبل أن يمسنى الجنون فأهلك .

وإذ بمليخا مسرعا ليترك المدينة ، تقدم بزيه كشحاذ لأحد الخبازين وأخرج دراهم من جيبه وأعطاه إياها فأخذ هذا يتأملها فرآها كبيرة الحجم ، وتختلف ضرب طابعها عن طابع الدراهم المتداولة في عصرهم ، فتعجب جداً ، وناولها لزملائه ، فتطلعوا إلى يمليخا وقالوا : " أنه عثر على كنز من زمن طويل ، فألقوا القبض عليه وأخذوا يسألونه قائلين : من اين انت يا هذا ؟ لقد اصبت كنزاً من كنوز الملوك ألولين ، وتألب الناس حوله ، ،اتهمه البعض بالجنون.

وأخيراً جائوا به إلى اسقف المدينة ، وكان يزوره وقتئذ والى أفسس فقد شائت العناية الإلهية الربانية أن يجمعهما في ساعة واحدة معا ليظهر على ايديهما للشعوب كلها كنز بعث الموتى ، فأصر يمليخا أمامهما بأنه رجل من أهل أفسس ، وأنه لم يعثر على كنز ، وقد اشترى بمثلها قبل يوم واحد فقط خبزاً ، فقال له الوالى : أن صورة الدراهم تشير إلى أنها ضربت قبل عهد داقيوس الملك بسنين ، فهل وجدت يا هذا قبل أجيال عديدة و وأنت لا تزال شاباً ؟

فعندما سمع يملخا ذلك ذلك سجد امامهم وقال : اجيبونى أيها السادة عن سؤال وأنا أكشف لكم عن مكنون قلبى ، أنبؤونى عن الملك داقيوس الذي كان عشية امس في هذه المدينة ، اين هو الآن ؟ أجابه ألسقف قائلاً : ان الملك داقيوس مات قبل أجيال ، فقال يمليخا : أن خبرى أصعب من أن يصدقه أحد من الناس ، هلم معى إلى الكهف في جبل (أنكليوس) لأريكم اصحابى ، وسنعرف منهم جميعاً الأمر الأكيد ، أما أنا فأعرف أمراً واحداً هو أننا هربنا منذ ايام من الملك داقيوس ، وعشية أمس رايت داقيوس يدخل مدينة افسس ولا اعلم الآن إذا كانت المدينة افسس أم لا .

فإنشغل بال الأسقف عند سماعه قول يميخا ، وبعد تفكير عميق قال : أنها لرؤيا يظهرا الرب الإله لنا اليوم على يد هذا الشاب ، فهلم بنا ننطلق معه لنرى واقع ألمر : قال هذا ونهض الوالى وجمهور الناس معه ، وعندما بلغوا الكهف عثروا في الجهة اليمنى من بابه على صندوق من نحاس عليه ختمان من فضة ، فتناول السقف ، ووقف أمام مدخل الكهف ، ودعا رجال المدينة وفى مقدمة الوالى ، ورفع أمامهم الختام ، وفتح الصندوق ، فوجد لوحين من رصاص ، وقرأ ما كتب عليهما : " لقد هرب إلى هذا الكهف من أمام وجه داقيوس الملك المعترفون مكسيمايانوس أبن الوالى ويمليخا ومرتينيانوس ويونيسيوس ، ويؤنس ، وسرافيوس ، وقسطنطنوس ، وأنطونيوس ، وقد سد الكهف عليهم بالحجارة ، وكتب أيضاً في سطور اللوحين الأخيرة صورة إيمان المعترفين وعندما قرئت هذه الكتابة ، تعجب السامعون ، ودخلوا الكهف فشاهدوا المعترفين جالسين بجلال ووجوههم مشرقه كالورد النضر ، فكلموهم ، وسمعوا منهم أخبار الحوادث الذي جرن على عهد داقيوس .

وأرسل فوراً للملك ثيؤدوسيوس يريد مكتوب ، مضمونه تتسرع جلالتك وتأتى لترى ما اظهره العلى على عهدك الميمون من العجائب الباهرات ، فقد أشرق من الرتاب نور موعد الحياة وسطعت من ظلمات القبور آشعة قيامة الموتى وإنبعاث أجساد القديسين الطاهرة .

ولما بلغ ثيؤدوسيوس الملك هذا النبأ ، وهو في القسطنطينية ، نهض عن الرماد الذي كان قد أفترشه وشكر الرب الإله ، وجاء والأساقفة وعظماء الشعب ، إلى أفسس وصعدوا جميعاً إلى الكهف الذي ضم المعترفين في جبل أنكيليوس فرآهم ، وعانقهم الملك ، وجلس معهم على التراب ، وحدثهم .

ثم ودع المعترفون الملك ، والأساقفة والشعب ، وأسلموا الروح إلى يد القدير ، فأمر الملك أن يصنع لهم توابيت من ذهب ، فإتركنا في كهفنا على التراب .

وأقر مجمع الأساقفة عيداً لهؤلاء المعترفين ، وأطلق سراح الأساقفة المأسورين في المنفى وعاد ومعه الأساقفة إلى القسطنطينية مغمورين بفرحة إيمان الملك ممجدين الرب على ما جرى ...

وقد ظهرت قصة أصحاب الكهف الأول مرة في الشرق في كتاب سرياني يرجع تاريخه إلى القرن الخامس، ذكرها دنيس. ووردت عند الغربيين في كتاب تيودسيوس عن الأرض المقدسة. وأسماء الفتية في هذه المصادر أسماء يونانية لأنها تنتهى بمقاطع (وس) التي ينتهى بها أسماء اليونانيون حتى هذا اليوم ، وليس هناك اتفاق على ما إذا كانت الرواية التي ذكرها دنيس قد نقلت عن اليونانية أم أنها كتبت بالسريانية من أول الأمر.

[عدل]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حـ لبنى ـلمي
عضو جديد
عضو جديد


عدد الرسائل عدد الرسائل : 5
التصويت : 0
نقاط : 7
تاريخ التسجيل : 08/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: .....................اهل الكهف .............   الخميس 16 يوليو - 6:20:21

??????
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دموع الفقر
مراقبة نشيطة
مراقبة نشيطة
avatar

انثى عدد الرسائل عدد الرسائل : 249
التصويت : 0
نقاط : 269
تاريخ التسجيل : 05/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: .....................اهل الكهف .............   السبت 18 يوليو - 11:31:16

merci
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المجدوب
مشرف عام
مشرف عام
avatar

ذكر عدد الرسائل عدد الرسائل : 226
العمر : 39
التصويت : 3
نقاط : 270
تاريخ التسجيل : 11/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: .....................اهل الكهف .............   الإثنين 20 يوليو - 16:37:21

شكرا اخي على الموضوع
تقبل مروري المتواضع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
.....................اهل الكهف .............
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ناس الغيوان :: المنتديات الادبية :: منتدى الكتب-
انتقل الى: