منتدى ناس الغيوان


موقع الظاهرة الغيوانية
 
الرئيسيةاخر المساهماتاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
:الـسلام علـيـكـم ورحـمة الله وبـركاته لو علمت الدار بمن زارها فرحت واستبشرت ثم باست موضع القدمين وأنشدت بلسان الحال قائلةً اهلا وسهلاً بأهل الجود والكرم أهـــلا و ســهــلا بــكـم في منتدى بوح الغيوان .

شاطر | 
 

 كوني أنيقة حتى في منزلك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بـ الغيوان ـوح
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى عدد الرسائل عدد الرسائل : 1305
العمر : 37
التصويت : 9
نقاط : 1397
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

مُساهمةموضوع: كوني أنيقة حتى في منزلك   الجمعة 7 أكتوبر - 9:43:51

ألم تحصل معك أن كنت متهيئة لزيارة نسائية، أو قدوم بعض صديقاتك للمنزل، فنظر لك زوجك مغازلاً ومعاتباً على هذا الجمال والأناقة التي لا تجودي بها عليه!! بينما تبدين في منتهى الجمال حين تستعدين للقاء صديقاتك أو أهلك.

اهتمام المرأة بمنزلها لا يقل أهمية عن اهتمامها خارج المنزل، إن لم يكن يفوقه درجات؛ لما فيه من استمالة قلب الزوج وإسعاده ونيل الأجر من الله سبحانه وتعالى على ذلك.

في هذا التحقيق نورد لكم نماذج لنساء يهتممن بأنفسهن رغم كل مشاغلهن ومسؤولياتهن:

تسعى لتكون دوماً متجددة
نسرين عبد الرحيم متزوجة، وأم لطفلة وتعمل مهندسة، تؤكد أن طفلتها وعملها لا يحجبانها عن الاهتمام ببيتها وأناقتها داخله، فهي تسعى دائماً لأن تكون جميلة جذابة في عين زوجها خاصة في ظل السيل الجارف من المغريات التي يمده به العالم العصري.
تقول السيدة: "إن اهتمامها بأناقتها وأنوثتها ينعكس إيجابياً على علاقتها بزوجها، فيبدوان دائماً وكأنهما عرسان جدد ـ على حد تعبيرها ـ وتؤكد المرأة أن أساليبها للعناية بأناقتها مختلفة، فهي دائماً متجددة ـ على حد تعبيرها ـ مستدركة أن تجددها لا يعني إنفاقها راتبها كله على اللباس والماكياج ومتطلبات الجمال الأخرى، فهي فقط تختار البسيط الذي يناسبها ويبرز جمالها ويخفي عيوب جسمها.
وتشير أن وجودها في البيت لا يعني البقاء في ملابس المطبخ أو البقاء بملابس العمل بعد عودتها منه، بل تعمد إلى تبديل ملابسها بملابس مريحة وأنيقة في ذات الوقت؛ لتستقبل زوجها وأولادها على مائدة الطعام، كما تهتم أيضاً بشكل شعرها، فتسعى إلى تصفيفه بطريقة لطيفة تتناسب مع وجودها في المنزل، وكذلك برائحتها وماكياجها فيكون هادئاً بسيطاً يضفي بريقاً لوجهها بعد إرهاق يوم طويل من العمل.

بين إهمال ومواظبة
أما مريم التي تعمل في مجال التدريس، فلا تخفي أنها أحياناً تخفق في الاعتناء بجمالها وحسن منظرها أمام زوجها في المنزل؛ وذلك بسبب ضغوط العمل. لافتة إلى أنها سرعان ما تلتف إلى إخفاقها وتعمد إلى الاهتمام بجاذبيها وجمالها فتفاجئ زوجها بتغيير طريقة تصفيف شعرها، أو تعمد إلى قصه وصبغة بلون يناسب بشرتها، وأحياناً أخرى بشراء ملابس جديدة تبرز جمالها، وأحياناً ثالثة باللجوء إلى ممارسة الرياضة؛ للحصول على جسم رشيق ومتناسق. تقول السيدة :"إن كثيرا من النساء العاملات لا يعمدن إلى التزين في المنزل، وإذا ما خرجن إلى العمل خرجنَّ بكامل زينتهن! مؤكدة أن ذلك من المحرمات".

مؤكدة أنها لا تعمد إلى ذلك؛ كونها تعرف حدود الله جيداًـ، وتتابع أن المرأة أحياناً تمر بظروف قاسية لا تجعلها تلتفت إلى زينتها وجمالها في المنزل، فعلى الزوج أن يراعي مشاعر زوجته ولا يفكر أن إهمالها لزينتها إهمال له، بل يعمد إلى التقرب منها والسؤال عن أحوالها، فذلك على حد تعبيرها يشعر المرأة بقيمتها الإنسانية والروحية عنده مما يترتب عليه سعي حثيث منها لإسعاده ومقابلته بأحسن صورة.

الأناقة مطلب
مسؤولة مركز "الحور العين" للأزياء الكائن بحي تل الهوا بغزة د. فدوى اللولو تؤكد على أهمية أن تحافظ المرأة بشكل متواصل على مظهرها جميلاً جذاباً في المنزل.

وعددت د.اللولو في حوارها مع"لها أون لاين" بعضاً من الوصايا للمرأة، أولها: أن تهتم منذ استيقاظها من النوم بغسل وجهها، ووضع كريمات مرطبة للعناية بالبشرة؛ لتمنحها بريقاً وتحفظها من الجفاف الذي يؤدي إلى ظهور التجاعيد مبكراً، كما أشارت د. اللولو إلى ضرورة الاهتمام بارتداء الملابس المناسبة لوجودها في المنزل. مؤكدة على ضرورة أن يتصف بصفتي الراحة والأناقة معاً.
ولفتت د. اللولو أن تمتع المرأة بجسم رشيق يمنحها أحد أهم مقومات الأناقة.
مؤكدة أن السبيل للحصول على الجسم الرشيق يكون بالتوازن في تناول الأطعمة، والحرص على تناول كميات من الفواكه والخضار.
وتقول د. اللولو: "إن أناقة المرأة في بيتها تكتمل بقيامها بتغيير نمط تسريحة شعرها أو لونه".
مشددة على ضرورة ألا تهمل المرأة نفسها في الأيام العادية التي لا تخرج فيها من البيت فزوجها أحق بالتزين له.

وبيّنت أن على المرأة أن تهتم بنفسها داخل البيت، فما إن تنتهي أعمالها المنزلية حتى تعمد إلى تغيير ملابسها وارتداء ملابس نظيفة أنيقة ومريحة في الوقت نفسه، خاصة إذا ما قابلت زوجها وأبناءها على مائدة الطعام، بالإضافة إلى التزين سواء تزين الوجه بالماكياج الخفيف، أو تسريح شعرها بطريقة لطيفة مناسبة للباسها وماكياجها.

وشددت د. اللولو على ضرورة نشر ثقافة الاهتمام للزوج بين النساء ربات البيوت، والعاملات أيضاً اللاتي كثيراً ما تتجاهلن هذه الأمور البسيطة في زحمة العمل، والانشغال بأعباء المنزل بعد العودة من ساعات العمل الطويلة.

وأكدت د. اللولو على ضرورة أن تستمر المرأة في الاهتمام بأناقتها وجمالها، ولا تقصره على أيام أو أشهر الزواج الأولى.
في إشارة منها إلى الكثير من النساء اللاتي يهملن أزواجهن بعد إنجاب الطفل الأول؛ مما يؤثر سلباً على علاقتها بزوجها وقد يقوده إلى النظر لغيرها بل والزواج من امرأة أخرى.

ونصحت د. اللولو المرأة أن تحافظ على رشاقتها ووزنها بعد الزواج؛ لأن شكل الجسم يحدد أناقة المرأة وجاذبيتها وجمالها. لافتة إلى أن المرأة غالباً بعد الطفل الأول تصاب بزيادة في الوزن.

وبيّنت أن الأناقة لا تتطلب الغنى وامتلاك الأموال الطائلة، فالمرأة باختيارها الأشياء المناسبة لها وإن كانت متواضعة وبسيطة تمتلك الأناقة.
وأشارت قائلة: "ليس الهدف شراء ما ارتفع ثمنه وواكب آخر صيحات الموضة لأدلل على أناقتي، فالهدف إبراز الجمال وإخفاء العيوب".
وأضافت أن متابعة المرأة للموضة لا تعني الانجرار للتفاصيل الدقيقة فيها، بل يكفيها أن تأخذ الخطوط العريضة منها ومناسبتها مع إمكاناتها سواء المادية أو الجسدية.

_________________________________________________
العمر رحلة والتجريب راحلة_____________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كوني أنيقة حتى في منزلك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ناس الغيوان :: ~>< الأقــســـام الــعـــامــة> :: "؛،,،؛~@؛،ِ,،؛*:قسم المرأة والاسرة:*؛،,،؛@؛،,،؛-
انتقل الى: